وبكل تواضع واجلال لك وبدون ألقاب يا من تعاليت عن الألقاب واكتفينا بذكر اسمك الكبير جبران خليل جبران، فلم تكُن من طالبي الألقاب وإنما إسمك سابق ويسابق من يجهلك وبدون مُقدمات أيهاالجابر بجبرك والخليل بخلك جبرت من لا يُجبر بجبرانك أن يكون خليلاً بخلك ليُجبر يا جبران بعد أن تكسّرت أجنحته وبعد أن أسلم الُسلم سلمى وكانت الدنية سلمى وفي أهلها كرامة.





