كُنا قد وعينا على هذا الاسم الكبير من خلال طفولتنا المربوطة بالتلفزيون العربي السوري، ولا شعورياً أصبح من أهم أولوياتنا، أنه محمد الماغوط صاحب الأفكار وقدرة السجن لمن يقرأه، فهو سجان أدب بكل معانيها ، أسرني بأدب وحررني بسلسلة من القيود التي تتكسر أمام هذا السجان الذي سجنني بالمحبة، أسرني بمحبة ولا أزال، انه محمد الماغوط.



