لا أنصح أحداً بقرائته كي لا يُقال أني مُتحيّز لسميح القاسم كوني من عُشاق أشعاره وإبداعاته ، ولكن أنصح وأنصح كل من لم يقرأ هذا الكبير أن يلجأ الى مجموعته السبعة وأنا جاهزٌ للمحاسبة .
لا أنصح أحداً بقرائته كي لا يُقال أني مُتحيّز لسميح القاسم كوني من عُشاق أشعاره وإبداعاته ، ولكن أنصح وأنصح كل من لم يقرأ هذا الكبير أن يلجأ الى مجموعته السبعة وأنا جاهزٌ للمحاسبة .
היה הראשון לשתף את המחשבות שלך על הביקורת