“عنوان الرواية اسم لأحد شوارع القاهرة الشعبية القديمة ، تجري أحداثها عشية ثورة 1919 المصرية ، تروي قصة حياة أسرة منتمية إلى طبقة برجوازية تجارية صغرى ، متمسكة بالعادات والتقاليد ، وشخصيتها المركزية الأب (السيد أحمد عبد الجواد ) المستبد الأناني الصارم تجاه أسرته المكونة من زوجته وخمسة أبناء ، كلهم يخضعون له دون معارضة ، يؤمنون بتقواه من منطلق أنه حريص على أوقات الصلاة وكأن التقوى والصلاة وجهان لعملة واحدة ، مخلص في عبادته لله بنفس مقدار إخلاصه لسطوته وجبروته وبطشه وكأنه على رأس نظام سياسي استبدادي الرواية الشيقة شمولي .
يبدو نجيب محفوظ في روايته روائي واقعي يصور الواقع تصويرا أمينا ويخلق من أبطال روايته شخصيات حية تحيى حياة كاملة عميقة تجيش بالعواطف والرغبات ، وهو من الكتاب القلائل الذين يكتبون عن الحياة العريضة للبشرية بما فيها الوضع اللإنساني الذي تعيشه المرأة ككائنة بلا كينونة
أو إنسانة بلا إرادة ، فهي مجرد أنثى عندما تصبح زوجة تتحول إلى مصنع لإنتاج الذكور والإناث، وخادمة في البيت وعبدة للزوج .
هو كاتب الطبقة الوسطى المصرية بلا منازع ، فمعظم شخصياته من البرجوازيين الصغار في المدن وأبنائهم من الطلبة والمثقفين ، ففي روايته هذه سلط الضوء على الطبقة المتوسطة من بين فئات الشعب الكثيرة المشتركة في الثورة . الى هنا اعزائي لمعرفة باقي الاحداث في الرواية اترككم مع فصول الرواية الشيقة.”