עובדות ומידע מעניין על הספר
מה הציון שלכם לספר? (כוכבים בלבד)
חברי הקהילה שסימנו שהם קוראים את הספר כרגע
מה חברי הקהילה חושבים על הספר
הצעות מחברי הקהילה וחנויות מקוונות
לא מצאתם איפה לקנות? בקשו עזרה מהקהילה
רשימות שבהן חברי הקהילה שמרו את הספר
מי כתב את הספר
ספר אחד
منصور الحلاج (858 - 26 مارس , 922) ( 244 هـ 309 هـ) صوفي فارسي.<br /> أحد مشاهير الصوفية الكبار، رائد القول بالحلول والاتحاد، ولهذا السبب اتهم بالزندقة من اتباع المذهب السني الذي انتصر في بغداد بعد ان سحق المعتزلة. الحسين بن منصور بن محمى الملقب بالحلاج، ويعتبر من أكثر الرجال الذين اختلف في أمرهم، فجماهير علماء السنة اجمعوا على تكفيره وتبديعه ورميه بالسحر والشعوذة ونسبه الى مذهب القرامطة، وهناك من وافقوه وفسروا مفاهيمه.<br /> <br /> جزء من سلسلة<br /> <br /> تصوف<br /> <br /> <br /> تاريخ التصوف <br /> العقائد و العبادات <br /> توحيد · الشهادتين<br /> الصلاة · الصوم<br /> الحج · الزكاة<br /> <br /> قائمة الشخصيات الصوفية <br /> حارث المحاسبي · الغزالي<br /> عبد القادر الجيلاني · حسن البصري<br /> أحمد السرهندي · ابن عربي<br /> مهر علي شاه · علي هجويري· جوهر شاهي<br /> <br /> كتب التصوف <br /> إحياء علوم الدين · الرسالة القشيرية · مكتوبات الربانية<br /> الفتوحات المكية · كشف المحجوب · دين الله<br /> <br /> طوائف صوفية <br /> صوفية السنة · صوفية الشيعة · صوفية الفلسفة<br /> <br /> <br /> طرق الصوفية <br /> الطريقة القادرية · الطريقة النقشبندية · الطريقة الجشتية · الطريقة السهروردية<br /> الطريقة المجددية · الطريقة الشاذلية· الطريقة السنوسية · الطريقة المولوية · الطريقة الإدريسية . الطريقة التيجانية · البكداشية · الأحباش<br /> <br /> <br /> مصطلحات علم التصوف <br /> المحبة · المعرفة<br /> فناء بقاء · سالك<br /> الشيخ · الطريقة<br /> تجلي · وحدة الوجود<br /> <br /> <br /> مساجد <br /> المسجد الحرام · المسجد النبوي<br /> المسجد الأقصى ·الأزهر<br /> <br /> <br /> بلاد التصوف <br /> دمشق · خراسان · القدس<br /> بصرة · الإسكندرية · فاس<br /> <br /> <br /> فلسفته التي عبّر عنها الحلاج بالممارسة لم ترضى الفقيه محمد بن داود قاضي بغداد، فقد رآها متعارضة مع تعاليم الإسلام حسب رؤيته لها، فرفع أمر الحلاج إلى القضاء طالباً محاكمته أمام الناس والفقهاء. فلحق مصرعه مصلوباُ بباب خراسان المطل على دجلة على يدي الوزير حامد ابن العباس، تنفيذاً لأمر الخليفة المقتدر في القرن الرابع الهجري. كان محمَّى جد الحلاج مجوسيًا من أهل فارس ثم دخل الإسلام، وقد نشأ الحسين بواسط ثم دخل بغداد وتردد إلى مكة واعتكف بالحرم فترة طويلة وأظهر للناس تجلدًا وتصبرًا على مكاره النفوس من الجوع والتعرض للشمس والبرد على عادة متصوفة الهند، وكان قد دخلها وتعلم بها فنون السحر والشعوذة، وكان الحلاج في ابتداء أمره فيه تعبد وتأله وتصوف ولكن تحت تأثير ثقافة الهند خلط الاسلام بالتصوف ومفاهيم الحلول والاتحاد الذي وصل الى مراحل متقدمة في الفلسفة الهندية.<br /> <br /> كان الحلاج يظهر للغوغاء متلونًا لا يثبت على حال، إذ يرونه تارة بزي الفقراء والزهاد وتارة بزي الأغنياء والوزراء وتارة بزي الأجناد والعمال، وقد طاف البلدان ودخل المدن الكبيرة وانتقل من مكان لآخر داعيى الى الله الحق على طريقته في الحلول والاتحاد، فكان له أتباع في الهند وفي خراسان، وفي سركسان وفي بغداد وفي البصرة، وقد اتهمه مؤرخون السنة الذين لم يكن يفهمون بالتأثير الروحي ذو التاريخ العريق في الفلسفة الهندية، إنه كان مخدومًا من الجن والشياطين وله حيل مشهورة في خداع الناس ذكرها ابن الجوزي وغيره، وكانوا يرون ان الحلاج يتلون مع كل طائفة حتى يستميل قلوبهم، وهو مع كل قوم على مذهبهم، إن كانوا أهل سنة أو رافضة أو معتزلة أو صوفية أو حتى فساقًا، دون ان يفهموا النظرة الفلسفية للحلاج التي ترى جوهر الانسان وليس ظاهر سلوكه.<br />