فيرونيكا تقرر ان تموت / باولو كويلبو

فيرونيكا تقرر ان تموت

باولو كويلبو








ספר מעולה דירוג של חמישה כוכבים
5
100% בנים
1 בנים   0 בנות
502 התעניינו בספר

תקציר הספר
في هذه الرواية يطرح باولو كويلو أسئلة جوهرية يرددها الملايين من الناس في وعيهم ولا وعيهم:
"ماذا أفعل في حياتي هذه؟ ولماذا أستمر بالعيش؟"
فيرونيكا، فتاة شابة في الرابعة والعشرين من العمر، تملك كل ما يمكن أن تتمناه: الصبا والجمال، العشاق الوسيمين، الوظيفة المريحة، العائلة المحبة. غير أن ثمة فراغاً عميقاً بداخلها، تعذر ملؤه، لذا قررت أن تموت انتحاراً، فتناولت حبوباً منومة، متوقعة ألا تستفيق أبداً من بعدها.
تُصعق فيرونيكا عندما تفتح عينيها في مشفى للأمراض العقلية، حيث أُبلِغت أنها نجت من الجرعة القاتلة، لكن قلبها أصيب بضرر مميت، ولم يبقَ لها في هذه الحياة سوى أيّام معدودة.
بعد هذه الحادثة، توغل الرواية عميقاً في وصف الحياة التي عاشتها فيرونيكا من قبل، والأسباب التي دعتها للانتحار.
وتحت وطأة انتظار الموت الرهيبة، تكتشف فيرونيكا ذاتها، وتعيش مشاعر لم تسمح لنفسها يوماً أن تتملكها: الضغينة، الخوف، الفضول، الحب والرغبة، وتكتشف أيضاً أنّ كلّ لحظةٍ من لحظات وجودها هي خيار بين الحياة والموت، إلى أن تغدو في لحظاتها التي تعتقد أنها الأخيرة، أكثر إقبالاً على الحياة من أيّ وقتٍ مضى، هي التي أرادت الانتحار بملء إرادتها.
في هذه الرواية يقودنا باولو كويلو في رحلة البحث عمّا تعنيه ثقافةٌ تحجب نورَها ظلالُ القلق والروتين الموهن.
وفيما هو يشكّك في معنى الجنون، نراه يمجّد الفرد الذي يضيق بما يعتبره المجتمع أنماطاً سويّة، ويكشف من خلال حديثه عن حياة نزلاء مشفى الأمراض العقلية الذين عاشرتهم فيرونيكا، أنّ الذي يدعوه الناس مجنوناً، ليس إلا الآخر المختلف عنهم.
إنها صورة مؤثرة لامرأة شابة تقف عند مفترق اليأس والتحرّر، يغمرها الإحساس بأنّ كلّ يومٍ آخر، هو فرصة متجددة للحياة.










©2006-2015 לה"ו בחזקת חברת סימניה - המלצות ספרים אישיות בע"מ